الشيخ عزيز الله عطاردي
205
مسند الإمام الصادق ( ع )
إلا محمد بن علي ، فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه ، فأتاه صاحب المدينة بكتابه فقال له أبو جعفر عليه السّلام إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج وهذا جعفر ابني يقوم مقامي ، فوجهه إليه فلما قدم على الأموي ازدراه لصغره وكره أن يجمع بينه وبين القدري مخافة أن يغلبه ، وتسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدري ، فلما كان من الغد اجتمع الناس بخصومتها فقال الأموي لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنه قد أعيانا أمر هذا القدري وإنما كتبت إليك لأجمع بينك وبينه فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه ، فقال إن اللّه يكفيناه قال فلما اجتمعوا ، قال القدري لأبي عبد اللّه عليه السّلام سل عما شئت ، فقال له اقرأ سورة الحمد قال فقرأها وقال الأموي وأنا معه ما في سورة الحمد علينا إنا للّه وإنا إليه راجعون قال فجعل القدري يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول اللّه تبارك وتعالى « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » فقال له جعفر عليه السّلام قف من تستعين وما حاجتك إلى المعونة إن الأمر إليك فبهت الذي كفر واللّه لا يهدي القوم الظالمين . 23 - عنه عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . 24 - عنه عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » قال هم اليهود والنصارى . 25 - الصدوق : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن أبي مريم العجلي قال حدثنا محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن زياد العرزمي قال حدثنا علي بن حاتم المنقري عن المفضل بن عمر قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصراط